الدليل غير الرسمي لعاصمة المملكة العربية السعودية

أدبي الرياض يقيم ندوة عن الأدب في قنواتنا الإعلامية: تجارب وشهادات

نظّم النادي الأدبي بالرياض بالشراكة مع الجمعية العلمية السعودية للأدب العربي ندوة بعنوان (الأدب في قنواتنا الإعلامية: تجارب وشهادات) يوم الثلاثاء 23/4/1437هـ (2/2/2016م) بمقر النادي بحي الملز بمشاركة كل من عبدالعزيز العيد المشرف العام على القناة الثقافية السعودية والدكتور إبراهيم التركي مدير تحرير جريدة الجزيرة للشؤون الثقافية ومحمد الخنيني معد البرامج الثقافية بإذاعة الرياض وبإدارة الدكتور عبدالله بن أحمد حامد أمين جمعية الأدب العربي أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك خالد بأبها.

[images cols=”four” lightbox=”true”] [image link=”3132″ image=”3132″] [image link=”3133″ image=”3133″] [image link=”3134″ image=”3134″] [image link=”3135″ image=”3135″] [/images]

بدئت الندوة بحديث للدكتور إبراهيم التركي إذ تطرق إلى ماضي  النشاط الأدبي في الصحافة السعودية قبل عهد المؤسسات وبعده ودور الأدباء في إدارة المسيرة الصحفية بشكل عام والنقاش حول إيجابيات هذا وسلبياته وما طرأ من تغيير جذري بعد ذلك بتواري الأدباء عن قيادات معظم الصحف وبقائها في المجلات وتفاوت الاهتمام من ثم بالإبداع النثري والشعري مثلما اتجاه بعضها إلى الثقافة بصورة أعم وانشغالها بمعارك الصحوة والحداثة وتواري الشعر والقصة عن الواجهة للسجالات والدراسات الثقافية أكثر، وتطرق إلى تجربته الخاصة في ثقافة الجزيرة حيث كانت صفحة يومية، ثم صارت ملحقًا أسبوعيًا ثم ملحقين أسبوعيًا، ثم مجلة ثقافية منفصلة مع استمرار الصفحة الثقافية اليومية لتضم السينما والطفل والكتب والتشكيل والتراث والإبداع، كما أشار إلى مواقف وحكايات مع بعض المثقفين والكتاب والمعايير الفنية والتحريرية والرقابية التي تحكم النشر والمسافة الفاصلة والواصلة بين الأدب شعرًا ونثرًا والثقافة بمنظورها الشمولي.

 بعد ذلك تطرق الأستاذ عبدالعزيز العيد إلى اهتمام القناة الثقافية بالأدب  بوصفه أحد روافد الثقافة وفرعاً من فروعها المحتوى الثقافي، وقدم إيجازاً لبعض ما قدم في هذا السياق،  بعد ذلك ذكر جهود القناة في تسليط الضوء على إبراز إنجازات الأدباء السعوديين والأحداث الخاصة بهم، واستعرض العيد أبرز برامج القناة التي تناولت الأدب والأدباء بينما عرج عن  الآليات التي يتم من خلالها اختيار النصوص والبرامج، وألمح إلى بعض الرؤى والتطلعات المستقبلية في ظل المنافسة التقنية من الإعلام الجديد وبيّن نصيب الأدب في المملكة العربية السعودية في القناة الثقافية، ثم عرض تجاربه الخاصة مع بعض الأدباء.

أما معد البرامج الثقافية بإذاعة الرياض محمد الخنيني فقد قدم شكره وتقديره للنادي على دعم الثقافة والأدب، وأثنى على الشراكة والتعاون الوثيق بين إذاعة الرياض والنادي التي أثمرت العديد من البرامج والندوات والمناسبات، وأوضح بأنه منذ نشأة الإذاعة قبل ما يربو على خمسين عاماً كان هناك حرص على استقطاب الأدباء والمثقفين؛ للمشاركة في تقديم مالديهم إذ تواصلت الإذاعة مع كبار الأدباء والمثقفين مثل: حمد الجاسر وعبدالله بن خميس وطاهر زمخشري وسعد البواردي وأحمد السباعي وعبدالرحمن الملا وعبدالله الجشي والدكتور محمد بن سعد بن حسين ويحيى المعلمي، وغيرهم،  وأثمر هذا التواصل الجميل عن إنتاج هؤلاء الأدباء كوكبة من البرامج الأدبية والثقافية المميزة، وكان لها أطيب الأثر لدى المستمعين، ومن هذه البرامج: (من القائل  وعقود الجمان،أوراق شاعر، وللحديث صلة، ومن المكتبة السعودية)، وغيرها.

 وبيّن أنه لم يقتصر دور الإذاعة على ما أنتج فيها من برامج بل امتد دورها خارج الحدود فأخذت على عاتقها مهمة تسجيل المحاضرات والندوات والأمسيات الشعرية وبثتها عبر برنامجي: ثمرات المنتديات وسهرة ثقافية، وغيرهما.

وذكر بأن بعض الكتب تحولت إلى برامج في الإذاعة منها (قاموس الأدب والأدباء)، وهو برنامج أسبوعي، ثم عرّج على بعض المواقف والطرائف التي حصلت في الإذاعة، وفي ختام حديثه سلّط الضوء على الخطوات التي تتخذها الإذاعة بتواصلها مع الأدباء والمثقفين واستقبال  المقترحات ودراستها وكذلك بوضع خطط وسلسلة من الإجراءات التي ستخدم الإذاعة مستقبلاً.

وقد حضر الندوة عدد من الأدباء والمثقفين، في مقدمتهم: د.عبدالعزيز المانع، ود.محمد الهدلق، ود.محمد الربيّع، ود.سعيد يقطين، ود.محمد ربيع الغامدي ود.عبدالمحسن الحقيل، إضافة إلى رئيس النادي د.عبدالله الحيدري ود.ظافر بن غرمان العمري رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للأدب العربي الذي أبدى سعادته الغامرة لإقامة هذه الندوة المشتركة بين النادي والجمعية، وقال: أشكر النادي الأدبي بالرياض رئيسـاً وأعضاء لتعاونهم مع الجمعية وإقامة هذه الندوة الأدبية الإعلامية، وهذا التعاون يؤكد التكامل الثقافي والأدبي بين المؤسسات الثقافية بالمملكة، وتحرص الجمعية على إقامة مناشطها في عدة مدن، فأعضاء الجمعية يمثلون معظم مناطق المملكة؛ لذلك فهي توسّع مناشطها وتنوعها كما تفيد الجمعية من القدرات الإبداعية في مجالات الأدب والنقد، وهذه الندوة جمعت الأدب والإعلام ولهما الحضور الثقافي والإبداعي وفي ذلك تأكيد على قيمة الأدب وأهميته التي توازي أهمية الإعلام وينهض الأدب برسالة اتصالية ومعرفية وإبداعية لا تقل أهمية عن رسالة الإعلام .

بعدها بدأت المداخلات من الحضور، وفي ختام الندوة كرّم رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض الدكتور عبدالله الحيدري ورئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للأدب العربي المشاركين في هذه الندوة.

قد يعجبك ايضا

الرد على الموضوع

X
PGF1ZGlvIGNvbnRyb2xzIGF1dG9wbGF5IHZvbHVtZT0iMC4zIj4NCiAgDQogIDxzb3VyY2Ugc3JjPSJodHRwOi8vcml5YWRoa2V5LmNvbS9TYXVkaUFudGhlbS5tcDMiIHR5cGU9ImF1ZGlvL21wZWciPg0KWW91ciBicm93c2VyIGRvZXMgbm90IHN1cHBvcnQgdGhlIGF1ZGlvIGVsZW1lbnQuDQo8L2F1ZGlvPg==