إل جي تعزز من مبادراتها الاجتماعية في الشرق الأوسط وأفريقيا

أكدت شركة إل جي إليكترونيكس العالمية نيتها مواصلة تنفيذ مبادرات متكاملة وأكثر ابتكاراً في الشرق الأوسط وأفريقيا في إطار سياسة المسئولية الاجتماعية التي تنتهجها الشركة حيث ستواصل التركيز على البيئة والتعليم والتمكين. ويأتي هذا التأكيد في ظل التاريخ الحافل للشركة والجهود التي بذلتها تحقيقاً لشعارها “الحياة حلوة مع إل جي”.

وفي هذا الصدد، قال كيفن تشا، رئيس العمليات في إل جي بالشرق الأوسط وأفريقيا: “ننفذ مبادرات مبتكرة للمسئولية الاجتماعية في الشرق الأوسط وأفريقيا طوال العام  حرصاً منا على التمثل بشعارنا وعلامتنا التجارية وتلبية احتياجات المجتمعات المحلية. فالمصداقية والأصالة هي أحد قيمنا الأساسية.”

وكانت إل جي قد أعلنت لأول مرة عن مبادرتها البيئية في عام 1994م  وعملت منذ تلك الفترة على طرح منتجات صديقة للبيئة تحد من الأثر الناجم عن عمليات تصنيع المنتجات. وتشارك الشركة وتساهم بشكل فعال في المبادرات العالمية مثل يوم البيئة العالمي الذي شاركت فيه ما يزيد عن 41 شركة من 24 بلد حول العالم في عام 2016م.

وفي المجال التربوي والتعليمي، كان للشركة جهود ملموسة وسباقة حيث طورت منتجات تتواكب مع تطورات الثورة الرقمية وانشأت مرافق تدريبية لتوفير التدريب المهني وبرامج تكنولوجيا المعلومات. وفي عام 2014م، افتتحت مدرسة مهنية في أثيوبيا بهدف تعزيز الإمكانيات التقنية والفنية للكفاءات المحلية وصقل المهارات المحلية في صيانة الأجهزة الإلكترونية. ويتخرج من المدرسة 75 طالباً سنوياً حيث يتم تدريبهم على مهارات إصلاح الإلكترونيات.

وفي نفس المجال، نفذت الشركة مبادرة (AT EDUCOM) في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي عبارة عن منافسة تعليمية محلية نُظمت على مدى دورتين حتى الآن. والمبادرة عبارة عن منصة تمنح الطلاب الدارسين في جامعات إماراتية وكورية فرصة لتعزيز مهاراتهم التعليمة والاستفادة من التقنيات لبناء عالم أفضل وتيسير حياة كل من يعاني من إعاقات جسدية.

وتدعم مبادرات التمكين التي تنفذها إل جي المعاقين وضحايا العنف الأسري والمحتاجين والباحثين عن فرص عمل وتعينهم على إحداث تغيير إيجابي في حياتهم وحياة أحبابهم. وفي عام 2016م، ساهمت مبادرات إل جي الفريدة والمبتكرة مئات العائلات والأفراد من أكثر من 10 بلدان في الشرق الأوسط وأفريقيا من تغيير حياتهم إلى حياة أفضل.

ولعل مبادرة “سلسلة الأمل من إل.جي” هي الأبرز في هذا المجال حيث أطلقت إل جي هذه المبادرة في أفريقيا في 2009م بهدف مساعدة الفقراء والمحتاجين من تحقيق الاعتماد الذاتي على النفس والعمل من أجل القضاء على الأمراض التي تتنقل عن طريق المياه. وقد ساهمت هذه المبادرة في تعزيز قدرات ذوي الدخل المحدود وإشراكهم في أنشطة مختلفة تعود بالنفع عليهم.

وتعليقاً على مبادرات التمكين، قال تشا: “جشع بعض الشركات لا يمكن وصفه وهناك تجاهل من هذه الشركات للفئات المحرومة في المجتمع. ولكن من المستحيل أن تفوت إل جي مثل هذه الفرص لجعل حياة هذه الفئات أفضل. لا تنظر الشركة إلى برامج المسئولية الاجتماعية على أنها مصروفات، بل هي استثمار في المجتمعات التي يحق لها أن تحيا حياة خالية من التلوث على كوكب الأرض وأن تحظى بفرص تعليم جيدة ومن ثم السعي إلى تغيير حياتها والعالم ككل. ومسئوليتنا في إل جي أن نبذل قصارى جهدنا لإحداث هذا التغيير.” وأكد أن إل جي سوف تواصل السعى جاهدة لتعزيز مساهماتها الاجتماعية وتمكين المجتمعات التي تعمل فيها.

والجدير بالذكر أن ما يزيد عن 90 ألف موظف من موظفي الشركة في 48 دولة تطوعوا للمشاركة في مبادرات اجتماعية، وكان لموظفي الشركة من الشرق الأوسط وأفريقيا دور كبير في هذه المبادرات.

قد يعجبك ايضا

الرد على الموضوع

X
مجلة مفتاح الرياض
مجلة مفتاح الرياض مجلة مجانية تسعى إلى التعريف بالجوانب العلمية والثقافية والترفيهية للرياض . وتختلف عن الموقع بتوثيقها لكل مايهم سكان الرياض وبمشاركتهم وتواصلهم.