مفتاح الرياض
الدليل غير الرسمي لمدينة الرياض

اختتام ندوة الأدب السعودي والتراث الشعبي الوطني بنادي الرياض الأدبي

أعلن الدكتور صالح بن معيض الغامدي المشرف على كرسي الأدب السعودي مساء الخميس 19/11/1436هـ (3/9/2015م) اختتام ندوة (الأدب السعودي والتراث الشعبي الوطني) بدون توصيات كما جرت العادة في الندوات الثلاث السابقة التي نظّمها الكرسي بالشراكة مع النادي ألأدبي بالرياض ومع كرسي د.عبدالعزيز المانع، وقال الغامدي: أنتظر وزملائي في الكرسي ملحوظاتكم ورؤاكم ومقترحاتكم لندوات أخر، وسنعمل على نشر بحوث هذه الندوة كاملة في القريب بحول الله.

adabiturath

وكانت الندوة قد بدأت فعالياتها صباح الأربعاء18/11/1436هـ (2/9/2015م) بافتتاح رسمي رعاه معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر، وأناب عنه وكيل الجامعة للمشاريع الدكتور عبدالله الصقير.

وتضمن حفل الافتتاح كلمة للمشرف على الكرسي الدكتور صالح معيض الغامدي شكر فيها شريك الكرسي (النادي الأدبي بالرياض) وجميع الباحثين، وكلمة لعميد البحث العلمي الدكتور رشود الخريّف، وألقى كلمة المشاركين الدكتور عبدالحق هقي.

وقد شارك في الملتقى34 باحثاً وباحثة وقسمت البحوث إلى 8جلسات في جامعة الملك سعود صباحاً، وفي النادي الأدبي بالرياض مساء، وبدأت الجلسة الأولى بإدارة الدكتور خالد الحافي وبمشاركة الدكتور جمعان عبدالكريم والأستاذ سامي الثقفي والدكتور عبدالله الحيدري.

ورقة الدكتور جمعان عبدالكريم بعنوان (قلق الانتقال من العامي إلى الفصيح في الشعر مابين الازدواج وما بين الأنساق) وتحدث عن ديوان الشاعر أحمد عطية الغامدي وذكر بأنه أول ديوان طبع بالباحة وأن الديوان ظاهرة فريدة وهي محاولة شاعر ( شبه أمي) كتابة القصيدة الفصيحة بجوار القصيدة العامية.

بعدها ألقى سامي الثقفي ورقته، وعنوانها (الرمز الشعري عند مطلق الثبيتي بين الفصحى والعامية) ووصف المزج بين الشعر الفصيح والشعر العامي بأنه أمر قل من يجيده من الشعراء الذين يكتبون الفصيح.

بعدها جاءت ورقة الدكتور عبدالله الحيدري وعنوانها (موقف حسين سرحان (1323- 1413هـ) من الشعر العامي) وأوضح بأن الشاعر حسين سرحان يمتلك القدرة على كتابة الشعر الفصيح والشعر العامي، غير أنه أصدر شعره الفصيح في دواوين وتراجع عن جمع شعره العامي.

وافتتحت  الجلسة الثانية  بإدارة الدكتور صالح زيّاد وبمشاركة الدكتور أبو المعاطي الرمادي والدكتورة بسمة عروس والدكتور حسين المناصرة ودلال المالكي، وبدأ الرمادي بحثه عن الحس الشعبي في روايات عبدالعزيز مشري: الروافد وتشكيل الدلالة ، وتحدث أيضاً عن المأثورات الشعبية الفولكلورية.

بعدها تحدثت الدكتورة بسمة عروس عن حضور التراث الجنوبي في رواية لوعة الغاوية لعبده خال، وذكرت مستويات الحضور، وأشارت إلى أنها تتمثل خاصة في بعض الأغاني التي ضمنت في الرواية.

بعدها تحدث الدكتور حسين المناصرة عن شعر المرأة في الثقافة الشعبية ” مقاربة في روايات مها الفيصل”، وذكر بأن الرواية من أهم الأجناس الأدبية التصاقًا بالثقافة الشعبية، تعبيرًا عنها, وإحالة عليها .

بعدها تحدثت دلال المالكي عن الموروث الجنوبي في رواية (رقص) للدكتور معجب الزهراني، وذكرت بأن الرقص الذي هو صورته الوصفية حركات معبرة عن مشاعر ومعان تحمل رسالة معينة .

ثم بدأت الجلسة الثالثة بالنادي الأدبي بالرياض بمشاركة الأستاذ جزّاع الشمري والدكتورة سامية حمدي صديق وسلطان الخرعان وقليّل الثبيتي وبإدارة هاني الحجي.

تحدث جزاع الشمري عن الحكاية الشعبية في السيرة الذاتية السعودية وقال: تمتلك الحكاية الشعبية حضوراً مهمة في مجال الكتابة السردية عامة والسيرة الذاتية خاصة.

بعدها تحدثت الدكتوره سامية حمدي صديق عن تأنيث النص بين الموروثات الشعبية والسوسيولوجيا ( دراسة في السرد النسوي السعودي وذكرت بأن التصقت المرأة دائماً بالحكي نظراً لطبيعتها : وزوجة وحبيبة ؛ ولعل شهر زاد هي النموذج النسوي بامتياز.

بعدها تحدث سلطان الخرعان عن الخطاب التراثي في رواية أيامنا الصعبة للدكتور عبدالله العريني وقال: إن التراث ملمح مهم من ملامح المرجع القصصي بشكل عام والروائي بشكل خاص؛ لأنه مادة خصبة .

بعدها تحدث قليّل الثبيتي عن طقوس القرية في خطاب السيرة الذاتية السعودية باعتبار أن القرية في مجتمعنا السعودي بيئة غنية بالموروث الشعبي, ونظراً للمكانة الكتابية التي احتلتها القرية في خريطة المنجز الأدبي السعودي.

بعدها بدأت الجلسة الرابعة بإدارة الدكتور سعيد الجعيدي وفيها خمسة بحوث، وفي البدء تحدثت الباحثة الدكتورة سحر شريف عن تجليات الموروث في بنية الشخصية القصصية: دراسة في مجموعتي (فضة) لجمعان الكرت، و(سيد واوي) لهاني الحجي.

بعدها تحدثت الدكتورة كوثر القاضي عن العادات والتقاليد المكتوبة في القصة القصيرة وأن المجتمع المكي يتميز بالتنوع والثراء .

بعدها تحدث محمد الراشدي عن تمثيلات الموروث الشعبي في القصة القصيرة السعودية: دراسة في أنموذج مختار، وأشار في ورقته إلى أن الموروث الشعبي شكّل على الدوام رافدًا سخيًا من روافد التجارب الإبداعية في مختلف الفنون.

بعدها تحدثت مريم الزهراني عن مكانة اللهجة عند أدباء منطقة الباحة: الدميني والكرت أنموذجا وقالت: تمثل “اللهجة” دوراً مهماً في حفظ التراث اللغوي /الشعبي لأي نسيج إنساني/اجتماعي يشترك في بنيته الطبيعية والفنية.

بعدها ألقى الدكتور محمد البنداري ورقته وعنوانها ( الفصحى العامية في الرواية السعودية) وقال: إن الفصحى هي التي نزل بها القرآن الكريم وهي الأنموذج المثالي الذي يجب أن يحتذى، وطالب بأن يحرص كتاب الرواية على الالتزام بالفصحى واستخدام العامية نطاق ضعيف.

وفي يوم الخميس الموافق 19/11/1436هـ افتتحت الجلسة الخامسة بجامعة الملك سعود وبدأ د.علي الدرورة عن التجربة الشخصية في جمع المّوال وتوثيقه في الساحل الشرقي والخليج العربي 1982م ــ 2015م وقال: وبدءًا من عام 1982 قمت بالجمع الميداني من الشعراء والبحارة؛ لأنهم هم الرواة الحقيقيون الذين أخذوا على عاتقهم حفظ الموال الشعبي ونقله اليوم ونحن في عام 2015م، لم يبق من ذلك الجيل الذين التقيت بهم شخص واحد .

بعدها تحدث الباحث نايف كريري عن جهود الأديب عبدالرحمن الرفاعي في تدوين الأدب الشعبي بجازان من قراءة المنجز البحثي والكتابي وقال: إن الأديب عبدالرحمن الرفاعي يعد واحداً من أهم الأدباء والمؤرخين ليس على المستوى المحلي بل يتعداه إلى المستوى العربي والعالمي .

بعدها تحدثت الدكتورة نجلاء مطري عن التفريع الحكائي في حكاية “التبات والنبات” (لولو بنت مرجان) للمياء باعشن نموذجًا  وتركزت الدراسة على مكونات النسق الحكائي (الحكاية الاستهلال (الإطار)، والحكاية الداخلية، والخاتمة)، وتعرفت من خلالها على البني والوظائف التي تتميز بها هذه الحكاية.

 

بعدها تحدثت الدكتورة نوف سالم الشمري عن الحكايات الشعبية السعودية بين التأثير والتأثر، وقالت: يعد التراث الشعبي نتاجاً للتراكمات الثقافية والفكرية المستمرة، حيث يعود أصله إلى خبرات طويلة للشعوب منذ ما قبل التاريخ وحتى وقتنا الحاضر.

 

ثم بعد ذلك افتتحت الجلسة السادسة ببحث الدكتور إبراهيم الشتوي عن الشفاهية والكتابية في “أساطير شعبية”  لعبد الكريم الجهيمان وقال: تناول الباحثون الحكايات الشعبية بكثير من العناية والدرس من زوايا متعددة، وزادت قيمتها في القرن العشرين وذكر بأن هذا الوقت يجد أن هذه الدراسة أهملت العناصر المتغيرة في الحكاية بوصفها عناصر.

 

بعدها تحدثت الدكتورة الجوهرة سعود الجميل عن أهمية تدوين الأدب الشعبي وتمحور حديثها عن أهمية تدوين الأدب الشعبي وعن تعزيز الثقة بالنفس وصعوبات التدوين وواقع التدوين في الأدب الشعبي السعودي والروح المحلية للمجتمعات السعودية .

 

بعدها تحدث الباحث صالح بن عبدالله الهزاع عن جمع الحكايات الشعبية السعودية وتدوينها وقال: تعد الحكايات الشعبية مادة أدبية أساسية لدى الشعوب فهي موغلة في القدم ولم تخل منها ثقافة من الثقافات.

بعدها تحدث الدكتور عبدالحق هقي عن الوسائط التفاعلية وأثرها في تدوين وإشهار الأدب الشعبي السعودي (الفرص ـ المراهنات) وقال: في غمرة ثورة المعلومات وطوفان شبكة التواصل الاجتماعي نحو عولمة الثقافة وإلغاء الخصوصيات الذاتية للأمم والشعوب أسهمت الوسائط التفاعلية في تدوين وتوثيق وإشهار كثير من مواد التراث والفنون والآداب الشعبية .

بعدها تحدثت الباحثة مستورة مسفر العرابي عن استلهام الأغنية الشعبية في الشعر السعودي وقالت: تعد الأغنية الشعبية جزءاً من الفلكلور الشعبي المعبر عن ثقافة مجتمع ما تناقلها عبر مسافات الزمن.

 

وافتتحت الجلسة السابعة بالنادي الأدبي بالرياض وتحدثت الباحثة الدكتورة آمال يوسف عن توظيف الموروث الشعبي في الشعر السعودي (أحمد الصالح مسافر) وقسمت الباحثة إلى ثلاثة مباحث الأول التناص الفلكلوري الشعبي، والثاني الرموز الشعبية، والثالث جماليات توظيف اللهجة المحكية في شعر أحمد الصالح (مسافر) .

 

بعدها تحدث الباحث الدكتور عبدالحميد الحسامي عن توظيف النص العامي في الشعر السعودي الفصيح (شعر علي الدميني أنموذجاً) وقال: وتجهد هذه الدراسة إلى قراءة ثنائية العامي والفصيح في المتن الشعري الفصيح في المملكة العربية السعودية ليس على مستوى المفردة اللغوية بل على مستوى النص؛ إذ يقتحم النص المكتوب بلغةٍ عاميةٍ نسيجَ النص الفصيح.

بعدها تحدث الباحث الدكتور محمود إسماعيل عمّار عن صدى الحياة الاجتماعية والشعبية في شعر علي آل عمر عسيري وتمحور حديثه عن التعريف بالشاعر وتأثير البيئة الجغرافية والعادات والتقاليد.

بعدها تتحدث الباحث الدكتور ناصر بن سعد الرشيد عن توظيف الشعر الشعبي في الشعر السعودي، وقال  إن الثقافة تراكم، وإن اللاحق لا ينطلق من فراغ، وإنما يبني على سوابق ثقافية وإبداعية أنجزها سابقوه، بَيْدَ أن الاستفادة من السابق تختلف  باختلاف اللاحق، فلاحق يسرق سابقه، ولاحق يختصر سابقه، وآخر يوظف سابقه، وهذا هو ما يعرف بالتوظيف أو بالاستدعاء .

 

بعدها تحدثت الدكتوره هيفاء الجهني عن الأسطورة الشعبية (عروس البحر) في الشعر السعودي وقالت: نالت الأسطورة جزءاً من مكونات القصيدة الحديثة فقد استطاع الشاعر الحديث التقاطها وتوظيفها في مضامين لغته الشعرية.

واختتمت الجلسات بالجلسة الثامنة والأخيرة وبمشاركة أربعة من الباحثين والباحثات وبدأت الباحثة آمال الأنصاري عن الهوية العربية والحراك الثقافي في سوق عكاظ وتناول حديثها عن الهوية العربية الأولى التي ساهمت في تكوين سوق عكاظ، وكيف أصبح مسقط رأس العرب آنذاك؟ ومن ثمّ انتقلت للهوية المعاصرة التي ساهمت في نهوض ذلك السوق بشكل جدّي وإحياء ذلك التراث العميق الأسطوري.

بعدها تحدثت الدكتورة لطيفة عايض البقمي عن توظيف التراث الشعبي في المسرح السعودي وقالت: يشغل توظيف التّراث الشّعبي في المسرح السّعودي حيزًا مهمًا، إذ اهتمّ الكتّاب بتوظيفه أسلوبًا وخطابًا ومادة، وسعوا إلى إنتاج دلالات جديدة عبر إسقاط مفردات التّراث الشّعبي.

بعدها تحدث الباحث محمد بن ربيع الغامدي عن الملهمة الفاتنة: استلهام السِّيَر الشعبية في الأدب السعودي ولخص بحثه حول السير الشعبية واستلهام السير الشعبية في الأدب السعودي وطالب بإعادة طباعة جميع السير الشعبية.

 

بعدها تحدثت الدكتورة هند المطيري عن توظيف موروث منطقة الباحة في رواية (في وجدان القرية) للعشماوي، وقالت: الأدب جزء من الحياة؛ من المكان والزمان والإنسان، ومنطقة الباحة التي إليها ينتمي إليها الأديب عبد الرحمن العشماوي منطقة مميزة بطبيعتها وروح أهلها وتفاصيل موروثاتها الأثيرة، التي تخصها وتميزها عن بقية مناطق المملكة. وقد اتخذ الأديب عبد الرحمن العشماوي من هذه العناصر مواد يبني بها لوحاته الإبداعية شعرًا ونثرًا .

وقد شهدت الندوة وخاصة في جلساتها المسائية حضوراً جيداً ومداخلات ثرية، وممن شارك في المداخلات: د.ناصر الرشيد، ود.محمد الربيّع، ود.معجب الزهراني، ود.محمود عمّار، ود.محمد خير البقاعي، وغيرهم.

قد يعجبك ايضا

الرد على الموضوع

X