المستهلكون الشباب يغيرون مفاهيم تسويق العلامات التجارية

أعاد جيل الألفية صياغة المفاهيم التسويقية نظراً لبراعته في التكنولوجيا واستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يشير أحد قيادات “ويرلبول” محمد اليسير لـ “الوطن” بأن هذا الجيل يعد الفئة الأكثر حضوراً وتمثيلاً في قوى المنطقة العاملة الحديثة لأن 65% منهم تقل أعمارهم عن 35 عاماً في المنطقة، فاستطاعوا تغيير أساليب البيع وطريقة تسويق منتجات وخدمات العلامات التجارية وبخاصة في قطاع البيع بالتجزئة. فيما أظهرت نتائج دراسة أجرتها “ديلويت” مؤخرا بأن 57% من جيل الألفية يقومون بمقارنة أسعار السلع قبل شرائها كونهم بحاجة إلى أكثر من مجرد علامة تجارية قوية وبارزة لاتخاذ قرار الشراء، في حين أن الأجيال الأكبر سناً قد وضعت ثقتها بالعلامات التجارية وأبدت ولاءها تجاهها.

المستهلكون الشباب يغيرون مفاهيم تسويق العلامات التجارية

  • السلوكيات التسويقية للشباب المعاصر  
  • في حالة اتصال دائم  حتى أثناء التنقل بفضل التكنولوجيا
  • حاجة الحصول على الخدمة دون انتظار
  • التركيز على تحقيق التوازن بين العمل وأسلوب الحياة
  • إمكانية الوصولهم غير المحدود لمعلومات المنتجات لمقارنة الأسعار
  • يميلون للشراء الإلكتروني على حساب التقليدي 
  • مقارنة متطلبات جيل الألفية بالأجيال الأكبر سناً
  • المشتريات والاستثمارات الرئيسية ليست مهمة لهم
  • يميلون إلى التمهّل في مشروع الزواج وتكوين الأسرة
  • يميلون إلى استئجار السكن بدلاً من امتلاكه
  • ينسجمون مع مفهوم “لاقتصاد المشترك”
  • يستخدمون السلع والخدمات ولا يمتلكونها بالضرورة
  • الولاء للمنتج ليس له دور في قرار شرائهم
  •  معايير المستهلكين الشباب مع العلامات التجارية
  • ظاهرة التوافر المستمر تحسم لهم عملية صنع القرار
  • يبحثون باستمرار عن المنتجات بأفضل المزايا والخصائص القيّمة
  • يختارون المنتجات التي تقدم لهم الراحة والأداء العملي وبأقل الأسعار
  • يبني اختياراته المفضلة استناداً لمزايا وخصائص العلامة فعلياً
  • معايير تسويق العلامات التجارية للشباب   
  • إنشاء محتوى جذاب لإيصال الرسالة مع الاختصار والإيجاز
  • سرعة استجابة حساباتها في المنصات الإجتماعية للردود والاستفسارات 
  • عدم ربط العلامات التجارية بالأجندة السياسية
  • الحفاظ على الشفافية والحقائق الكاملة
  • قدرتها على مواكبة ومجاراة السلوك الاستهلاكي الجديد لجيل الألفية
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

X
%d مدونون معجبون بهذه: