جمعية العلاقات العامة والإعلان تدشن “ديوانيتها” بالتصوير المبيت بكاميرا الجوال

دعت الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان المهتمين والمتخصصين في العلاقات العامة للحضور والمشاركة في “ديوانية العلاقات العامة” التي ستتناول في أولى فعالياتها موضوع “العلاقات العامة وكاميرا الجوال” التي ستنظمها الجمعية مساء الأربعاء المقبل 27 صفر 1437هـ الموافق 9 ديسمبر 2015م بفندق ماريوت بمدينة الرياض.

MHaizan
د. مجمد الحيزان رئيس الجمعية

صرح بذلك رئيس الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان الدكتور محمد الحيزان الذي أوضح أن ديوانية العلاقات العامة تمثل إحدى المبادرات الجديدة التي أطلقتها الجمعية بهدف مناقشة ظاهرة أو قضية مؤسساتية ذات صلة بنشاط العلاقات العامة في لقاء غير رسمي دوري يدعى له المهتمين والمتخصصين من الأكاديميين والممارسين، بحيث يقود العصف الذهني للقضية في كل لقاء إلى جملة من الرؤى الإيجابية القادرة على تقديم مقترحات لحلول حول مشكلة ما، أو مقترحات لتطوير برامج أو مشروعات تسهم في الارتقاء بصناعة العلاقات العامة في بلادنا بما يتواكب مع المفهوم الصحيح لها كنشاط اتصالي مهم لصناعة صور ذهنية إيجابية على كافة المستويات.

وحول موضوعات ومكان الديوانية، قال الحيزان: يتسم برنامج الديوانية بالمرونة من حيث اختيار الموضوعات، التي تحرص الجمعية في أن تكون متجددة وتلامس احتياجات المؤسسات والأفراد، وأن تكون قريبة من نبض الشارع وحديث المجتمع، وأشار إلى أنه تم اعتماد مبدأ المرونة في عدم تقييد مكان الديوانية في موقع واحد؛ مما يسمح بتنقل الديوانية في مواقع متعددة في مدن ومحافظات مختلفة في بلادنا الغالية، مما يتيح الفرصة لخدمة أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

وأوضح رئيس الجمعية أن استفتاح الديوانية بموضوع العلاقات العامة وكاميرا الجوال يمليه انتشار ظاهرة لجوء البعض إلى استخدام التصوير بكاميرا المحمول لتوثيق مواقف وحالات ذات صلة بالمؤسسات على نحو يوجب مناقشتها بكافة جوانبها ويحدد رؤية واضحة تجاهها من كافة الأطراف المعنية.

يشار إلى أن العقد الأخير شهد طفرة غير مسبوقة في توجه أفراد المجتمع نحو تصوير وتوثيق العديد من الحالات أو المواقف التي تتعلق بحياتهم اليومية وتجاوزت الأهداف المتعارف عليها سابقاً في ممارسة هواية التصوير ومجالات الاهتمام به، وكما استخدم البعض كاميرا الهاتف المحمول وسيلة لتهديد المؤسسات ومسئوليها كشواهد على القصور في الأداء أو سوء الإدارة استخدمها البعض وإن كان بصورة أقل للثناء على بعض الأفراد في حرصهم على تقديم الخدمات أو بذل جهود تطوعية تستحق الإشادة والتقدير.

الرد على الموضوع

X