سيسكو تفوز بالمركز الثاني بجائزة الملك خالد تقديراً لجهودها في دعم التنمية المستدامة

سلّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود درع المركز الثاني من فرع “التنافسية المسؤولة” بجائزة الملك خالد في دورتها السادسة لشركة سيسكو السعودية، نظرا لإقدام سيسكو على تطبيق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة في المملكة، حيث تسلم الدرع المهندس عبدالله السواحة المدير العام لسيسكو السعودية.

 

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان خلال تسليم درع المركز الثاني للمهندس عبدالله السواحة
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان خلال تسليم درع المركز الثاني للمهندس عبدالله السواحة

وقد حصلت سيسكو السعودية على هذه الجائزة المرموقة لتميّزها في تبني ممارسات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية وتقديراً للدور الريادي الذي تلعبه في الجال. وقد تم إختيار سيسكو السعودية لتركيزها على خلق نظام بيئي يساعد قطاع التكنلوجيا على النمو في المنطقة، وحرصها الدائم على دعم الشركاء والعملاء في المملكة العربية السعودية بمهندسين تقنيّين ومطوّري أعمال ذوو مواهب وكفاءة عالية.

 

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم يوم الثلاثاء الموافق 13/12/2016 بمدينة الرياض، وكرم فيه الفائزون والفائزات بجائزة الملك خالد لدورتها الـسادسة.

 

وصرح المهندس عبدالله السواحة المدير العام لسيسكو السعودية، بأن هذا التكريم سيكون دافع لتكثيف جهود سيسكو بالسعودية، خصوصا وأن سيسكو تولي إهتمام كبير بالسوق السعودي الواعد وبالشباب السعودي وإمكاناته، حيث وقعت سيسكو السعودية مؤخرا اتفاقية مع مؤسسة الامير محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” لتمكين الشباب السعودي وإشراكه بشكل فعال في مسيرة التحول الرقمي.

 

وذكر السواحة بأن سيسكو شريك في خطة التحول الوطني من خلال الاتفاقية الموقعة مع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتسريع التحول الرقمي في السعودية، والتي تدعم جهود المملكة عبر محاور متعددة تهدف لتطوير اقتصاد رقمي نشط ورفع معدل نمو الإقتصاد الوطني من خلال تشجيع روح الابتكار وخلق المزيد من فرص العمل وتحفيز المشاريع والشركات الناشئة.

 

ويهتم فرع التنافسية المسؤولة بجائزة الملك خالد بقدرة الشركات على بناء ميزة تنافسية وتطبيق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة، والإسهام في تحقيق أهداف المملكة التنموية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. ومن هذا المنطلق يهدف هذا الفرع من جائزة الملك خالد لدعم تبني منشآت القطاع الخاص لممارسات ومبادرات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية ووضعها في صميم استراتيجيات أعمالهم.

 

ويستند كل من الاستبيان وعملية التقييم والتحليل إلى إطار عمل تنافسية مسؤولة ومنهجية معترف بها عالميًا، تم تطويرها على مدار أربع سنوات ماضية لتعكس على أرض الواقع مناخ الأعمال في مجال استدامة الشركات في المملكة العربية السعودية.

قد يعجبك ايضا

الرد على الموضوع

X