’كونتيننتال‘ تستعرض مستقبلاً أكثر أماناً للسائقين

’كونتيننتال‘ ترتقي بتراثها الذي تصعب منافسته بمجال سلامة القيادة إلى مستوى جديد عبر ’الرؤية صفر‘

كشفتكونتيننتال‘ (Continentalشركة التصنيع الألمانية الرائدة لمكوّنات السيارات، عن أحدث ابتكاراتها في عالم صناعة السيارات من خلال إطلاقها مجموعة من تقنيات شاشات اللمس سهلة الاستعمال لصالح السائقين حول العالم الذين يتمتّعون بمعرفة واهتمام كافيين بالتكنولوجيا الحديثة. وفي خطوة لتحسين عملية التواصل غير الشفهي بين السائقين ومركباتهم، قامت ’كونتيننتال‘ بتطوير نظام يسمح للسائقين رسم رموز على شاشة التزويد بالمعلومات كي تقوم بالتحفيز الفوري لمجموعة متنوّعة من الوظائف والخصائص في مركباتهم.

تقنية شاشة اللمس من كونتيننتالويسهم تطوير هذا النظام الجديد في تعزيز سعي ’كونتيننتال‘ لإعادة رسم معالم مستقبل القيادة اليومية، إضافة للارتقاء بتراثها العريق الذي تصعب منافسته في مجال سلامة السائق إلى مستوى جديد عبر مبادرتها الريادية بعنوان ’الرؤية صفر‘ (Vision Zero). وفي خطوة هادفة لتعزيز سلامة الطرق من خلال تحسين تقنيات السلامة المتقدّمة، كثّف خبراء قسم الأبحاث والتطوير في ’كونتيننتال‘ جهودهم المشتركَة لجعل ’الرؤية صفر‘ واقعاً حقيقياً، وتم وضع هدف طموح يمكن الوصول إليه عبر ثلاث مراحل متتابعة: التطوّر إلى الأفضل في مجال الكبح للوصول إلى مستوى صفر في الوفيات، صفر في الإصابات وصفر في الحوادث.

وشرحاً لهذا الموضوع، قال الدكتور هاينز أبل، رئيس قسم الحلول المتقاطعة للمنتجات في وحدة أعمال لوحات القيادة وسطح التفاعل البشري-الآلي مع السائق في شركة ’كونتيننتال‘: “إن استخدام الرموز والتحكّم بالأنظمة عبر الأساليب اللمسية يسمح للسائق الدخول إلى أنظمة التحكّم والوظائف بشكل أسرع مقارنة باعتماد مفاهيم التحكّم التقليدية التي تشمل الأزرار والمفاتيح. ولقد قمنا بجمع العنصرين معاً لتقليل تشتّت انتباه السائق بشكل كبير مقارنة مع الأسلوب القياسي لاستخدام شاشة اللمس.”

عبر هذا النظام الجديد، سوف يكون بمقدور السائقين التفاعل مع السيارة عبر شاشة العرض، والاختيار بين الرموز المكتوبة يدوياً أو أسلوب الرموز المرسومة يدوياً والذي يمكن تفعيله بسهولة عبر لمس شاشة العرض بإصبعين. وعلى سبيل المثال، سيتمكّن السائقون من رسم رمز قلب على الشاشة للدخول إلى رقم شخص عزيز، أو رسم رمز بشكل منزل لإعلام نظام الملاحة بتوجيه السائق نحو المنزل. وعبر رسم دائرة، يمكن للسائق تشغيل نظام تكييف الهواء في منزله قبل وصوله إليه.

وأضاف الدكتور أبل قائلاً: “لضمان قبول هذه المفاهيم، من المهم أن تكون الرموز المستخدَمة بديهية ولا تحتاج لتعلّمها بشكل خصوصي. وفي الوقت ذاته، يتوجّب رسم رموز يمكن تذكّرها بسهولة دون فقدان التركيز على مهمّة القيادة. وحالياً، تبرهن الدراسات التي نجريها داخلياً على المستخدمين أننا قد نجحنا في كلا الناحيتين.”

أظهرت دراسة مخبرية أجرتها ’كونتيننتال‘ أن التقنية قد تقلّل من الوقت المطلوب لاستدعاء الخصائص والوظائف المرغوب استعمالها بنحو الثلث تقريباً. إضافة لهذا، يقلّل استخدام إصبعين لرسم رمز معيّن مستوى التركيز المطلوب بنحو الربع، مقارنة مع استخدام إصبع واحد.

يمكن رسم الرموز في أي مكان على السطح المتحسّس للمس في شاشة التزويد بالمعلومات، وهذا قلّما يتطلّب من السائق تحويل نظره عن الطريق، الأمر الذي يضمن عملية تشغيل بديهية وسهلة الاستخدام. في الوقت نفسه، يوسّع هذا المفهوم نطاق التحاور التقليدي بين الإنسان والآلة عبر السماح للمستخدمين ابتكار أشياء مفضّلة يمكن الدخول إليها مباشرة من خلال المستوى الأول للائحة الخيارات.

وختم الدكتور أبل بقوله: “تغطّي رموزنا أكثر الوظائف التي يتكرّر استخدامها في عملية التواصل بين المركبة والسائق، بينما يجعل التوجّه الجديد النظام أكثر متعة في الاستخدام أيضاً.”

قد يعجبك ايضا

الرد على الموضوع

X