مكتبة الملك عبد العزيز تستضيف اللقاء السابع للفهرس العربي الموحد

تستضيف مدينة الرياض أعمال اللقاء السابع للفهرس العربي الموحد والذي تنظمه مكتبة الملك عبد العزيز العامة ممثلة في مركز الفهرس ابتداء من 8 ربيع الأول ولمدة يومين بمشاركة نخبة متميزة من منسوبي المكتبات وأعضاء الفهرس والأكاديميين في مجال تطوير المعرفة وتنظيم المعلومات وبناء المحتوى الرقمي.
وأوضح مدير مركز الفهرس العربي الموحد الدكتور صالح المسند أن اللقاء السابع للفهرس سوف يتناول كافة الرؤى والتصورات الجديدة للفهرس خلال السنوات العشر القادمة على ضوء ما تحقق من إنجازات كبيرة خلال السنوات العشر الماضية، حيث بلغ عدد المكتبات الأعضاء بالفهرس أكثر من 4500 مكتبة وجامعة ومركزاً بحثاً تمثل ما يزيد عن 25 دولة إضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات قياسية لأوعية المعلومات العربية مطابقة لأحدث المعايير الدولية تتجاوز عدد التسجيلات الببليوجرافية بها أكثر من مليونين ومائتي ألف تسجيلة كذلك بناء أضخم ملف استنادي للأسماء العربية بلغ حجمه 528.000 تسجيلة، وأشمل ملف استنادي إلكتروني لرؤوس الموضوعات العربية يضم ما يزيد عن 320.000 مدخل معتمد، مؤكداً أن اللقاء يهدف إلى تحقيق استدامة النجاح للفهرس وتطوير منظومة خدماته ضمن مبادئ العمل التعاوني للأعضاء بما يسهم في زيادة استفادة المكتبات العربية من تطور تقنيات المعلومات في البيئة الرقمية وإدارة المعرفة على الصعيد العالمي.
وأشار إلى أن اللقاء السابع للفهرس سوف يناقش سياسة العضوية في الفهرس وإحاطة الأعضاء بالتطور الكبير في خدمات الفهرس خلال المرحلة المقبلة وكذلك المشاريع الكبرى التي يعتزم مركز الفهرس اطلاقها على غرار مكتبة الفهرس الرقمية السحابية، وذلك من خلال برنامج الجلسات العلمية والتي بشارك فيها مديرو ومسؤولو المكتبات ومراكز المعلومات الأعضاء بالفهرس ورؤساء الأقسام الفنية والمكلفون بملف الفهرس في جميع المكتبات الأعضاء، وعدد كبير من الباحثين والأكاديميين المعنيين بمجالات تنظيم المعلومات وبناء المحتوى الرقمي إلى جانب عدد من ورش العمل حول الحلول السحابية للمكتبات العربية والمكتبة الرقمية العربية والانتقال إلى “الويب” الدلالي في تقديم خدمات الفهرس وكذلك مشروع قائمة رؤوس الموضوعات العربية الإلكترونية.
وأعرب الدكتور المسند عن تقديره لمجلس إدارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة على ما يقدمه من دعم لمشروع الفهرس العربي الموحد منذ انطلاقته قبل عشر سنوات كأحد أبرز المشروعات الثقافية العربية للتعريف بالنتاج العلمي والمعرفي والثقافي العربي واتاحته بأحدث تقنيات الفهرسة إضافة إلى ما قدمته المكتبة من تسهيلات لاستضافة اللقاء السابع للفهرس العربي الموحد والذي يعد ايذاناً لمرحلة جديدة في مسيرة الفهرس لتطوير خدماته ليصبح بالفعل منصة خدمات معرفية متكاملة للمكتبات العربية في جميع أنحاء العالم وجسراً للتعريف بالثقافة العربية الإسلامية.

الرد على الموضوع

X