ولي العهد يرعى الحفل السنوي لجامعة نايف وتخريج دفعة جديدة

الأمير محمد بن نايفيرعى الأمير محمد بن نايف، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، مساء الخميس 26 شعبان الموافق 2 يونيو، الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وتخريج دفعة جديدة من طلاب وطالبات كليات الجامعة الحاصلين على درجات الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي، الذين ينتمون إلى 17 دولة عربية، إضافة إلى مسؤولي وضباط مكافحة الإرهاب من 45 دولة من مختلف قارات العالم.

وقال الدكتور جمعان بن رقوش، رئيس الجامعة في تصريح صحافي: “إن تشريف الأمير محمد بن نايف لهذه المناسبة هو استمرار للرعاية الدائمة التي يوليها لهذا الصرح العلمي العربي، الذي أصبح مقصداً لخبراء الأمن عربياً ودولياً، ومحل ثقة المؤسسات الدولية، وهو كذلك تواصل للرعاية السامية التي توليها السعودية (دولة المقر) بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لأحد أنجح مشروعات العمل العربي المشترك، كما هو دأب المملكة دائماً في مختلف المجالات. وأكد أن اهتمام ولي العهد بتفاصيل العمل الأكاديمي والأمني بالجامعة التي تتشرف بحمل اسم الأمير نايف بن عبدالعزيز، يؤكد حرصه على تطور الجامعة ومواكبتها للتقنية الحديثة والمعارف المتجددة، بما يحقق أهدافها وغاياتها في رفع كفاءة الأجهزة الأمنية العربية وتنمية قدرات منتسبيها وتزويدهم بأحدث المستجدات المعرفية والعلمية.

وأشار ابن رقوش إلى أن الجامعة أسهمت بشكل فاعل في التصدي لكثير من المشكلات والقضايا الأمنية التي تعانيها المجتمعات المعاصرة، ومن أبرزها مكافحة الإرهاب، والاتجار بالبشر، وحقوق الإنسان، ومكافحة الفساد، والأمن النووي، والإعلام الأمني، والعمل الإنساني وغيرها، وحققت نجاحات مقدرة وإنجازات هي محل إشادة وتقدير المؤسسات العربية والدولية.

وأوضح أن الجامعة، وهي تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلابها وطالباتها والمشاركين في برامجها الذين ينتمون إلى 17 دولة عربية، و45 دولة أوروبية وآسيوية وأمريكية، فإنها تعزز جهودها ومساعيها لتلبية الاحتياجات المتزايدة للأجهزة الأمنية العربية في المجالات المختلفة، ولا سيما التخصصات الدقيقة التي تواكب متطلبات العصر في مناحي الأمن المتعددة بهدف الارتقاء بأجهزة الأمن العربية وكوادرها، ولعل ذلك هو ما تحقق ونشهده بما توافر للبرامج العلمية لكليات الجامعة ومناهجها الدراسية من عناية فائقة لتطويرها، واستحداث تخصصات جديدة لمواجهة المستجدات ومتطلبات المستقبل وتحدياته، من خلال إقامة علاقات علمية وتعليمية مع عديد من الجامعات والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية، والهيئات والمنظمات العالمية، إيماناً من الجامعة بأهمية مثل هذا التعاون في إثراء المعرفة وتبادل الخبرات، حيث وقعت عدداً من مذكرات التفاهم العلمي مع مجموعة متميزة من الجامعات والمؤسسات والهيئات والمنظمات العالمية، بلغت أكثر من 185 مذكرة. ونوه ابن رقوش في تصريحه بدعم السعودية (دولة المقر)، التي لا تألو جهداً في سعيها الدؤوب لتحقيق الأمن والسلم الدوليين من خلال دعمها اللامحدود للجامعة، مؤكداً أن المملكة أسهمت في تحقيق الأمن الإقليمي والدولي برعايتها الجامعة، حيث قال: “لقد حظيت هذه المؤسسة بدعم قيادة المملكة مادياً ومعنوياً منذ أن كانت فكرة حتى أضحت اليوم منارة للعلوم الأمنية، كما أصبحت إحدى أبرز دور النشر المتخصصة على مستوى العالم، ومقصداً لخبراء الأمن من مختلف الدول، ويتبوأ خريجوها في مجال الدراسات العليا مناصب قيادية في مجالات الأمن في بلدانهم عربياً وإقليمياً.

وأشار رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلى أن من أهم أوجه الدعم الذي تجده الجامعة من دولة المقر هو التعاون المثمر والشراكات الاستراتيجية مع مختلف المؤسسات الأمنية والأكاديمية والاقتصادية السعودية، مؤكداً أن كل ما حققته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من إنجازات في مجال تخصصها، ما كان ليتم لولا توفيق الله تعالى، ثم الدعم الكريم مادياً ومعنوياً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد، وولي ولي العهد، وكذلك ما تجده الجامعة من رعاية كريمة من وزراء الداخلية العرب.

الرد على الموضوع

X