760 دقيقة تعارف تُكسب المنشآت الصغيرة والمتوسطة علاقات متينة

كخلايا نحل منتجة، أسهم 400 مشارك في توليد العديد من الأفكار الرائدة في مجال الأعمال، وذلك خلال لقائهم الأول في ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذي أقيم في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية (الأحد 19 فبراير)، بشراكة استراتيجية مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وشراكة معرفية مع كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال.

لم يكن ملتقى المنشآت كغيره من الملتقيات الأخرى التي يسيطر فيها المتحدث على اللقاء بكامله، أو يستعرض الرياديون قصص النجاح، فيما ينحصر دور المشارك على الاستماع فقط، إنما جاءت الفكرة ليشارك جميع الحاضرون قصص نجاحهم والتعريف بمجال أعمالهم، مع تبادل المنافع التجارية بين أصحاب الأعمال.

وأبدى المشاركون استحسانهم لفكرة الملتقى، التي تمكنهم من الوصول السريع والمباشر إلى الأفكار الرائدة التي تدعم مشاريعهم الخاصة أو تفتح لهم آفاقا جديدة في مشاريع أخرى، الأمر الذي جعل من الملتقى سوقا مفتوحة فيها العديد من الخبرات والمنافع، بما يدعم المشاريع الناشئة ويقوي شوكة المشاريع الأخرى.

من جهته، أوضح مدير الملتقى أنس عبده أنه تم توزيع المشاركين في القاعة الرئيسية على 15 طاولة، وتضم الطاولة نحو سبعة أشخاص، يطرح عليهم استبيان مكون من 10 أسئلة يجيب عليها جميع المشاركين، وتسمح لكل منشأة ولمدة دقيقة واحدة التعريف بنفسها وتبادل الخبرات مع أصحاب المنشآت.

وأضاف أنس: “وبعد مرور سبعة دقائق من الزمن، يتم انتقال المشاركون إلى الطاولات الأخرى، بما يسمح للشخص التعرف على 35 مشاركا وبناء علاقات متينة معه”.

وأفاد بأن الملتقى ركز على إعادة تعريف مفهوم الملتقيات الرامية إلى تقليل أعداد المتحدثين مع التأكيد على كثرة التواصل، حيث أسهمت الطريقة المتبعة في الاستفادة القصوى من الوقت المحدد للملتقى، إذ تم تقسيم الفعالية إلى أربعة فقرات، تمتد كل فقرة إلى 90 دقيقة بما يعادل ست ساعات، يتحاور فيها المشاركون مع بعضهم، بما يمكنهم من تبادل المنافع والخبرات، وصناعة علاقات مستدامة.

وصرح نائب رئيس بنك الرياض رئيس وحدة الأعمال الناشئة مضحي الشمري عن رأيه في الملتقى

بحكم مشاركتنا في أكثر من ملتقى سابق، هذا الملتقى الأكثر والأعلى عائدا على رواد الأعمال، من حيث تكامل الأنشطة وترابطها سيخلق فرصا فيما بينهم، وسيفتح لهم نوافذ جديدة سواء في الاندماج وتكامل الأعمال، بما يتيح لهم الدخول تحت مظلة واحدة ومنافسة الشركات الكبيرة والحصول على حصة رائعة من السوق.

وأكد الشمري أهمية دور هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة كثيرا في تسهيل التواصل بين القطاعات، مشيرا إلى أن نشاط المنشأة هو من يتحكم في الدعم الذي تقدمه البنوك لريادي الأعمال، وأشار إلى أن إحصائية الربع الأخير من العام الماضي 2016 تؤكد تجاوز بنك الرياض نسبة 29‎%‎ من الدعم الذي يقدمه للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بحسب ما أظهره موقع برنامج كفالة، موضحا أن جميع البنوك تهتم بخدمة هذه الشريحة على وجه الخصوص.

في نهاية الملتقى وفي فقرة تكية بعد المغرب حضر الجميع حواراً مع عميد كلية الامير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال  الدكتور نبيل كوشك حول الفرص المتاحة لريادي الاعمال في المملكة مستقبلا واستقبل اسئلة المشاركين قبل ان يتم التكريم النهائي للرعاة والضيوف للملتقى

الرد على الموضوع

X
مجلة مفتاح الرياض
مجلة مفتاح الرياض مجلة مجانية تسعى إلى التعريف بالجوانب العلمية والثقافية والترفيهية للرياض . وتختلف عن الموقع بتوثيقها لكل مايهم سكان الرياض وبمشاركتهم وتواصلهم.