جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تقيم حفل تحدي كاوست في الرياض بالشراكة مع منتدى أسبار العالمي

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض ، تقيم جامعة الملك عبدالله حفل توزيع الجوائز على الفائزين في التحدي الثاني تحت عنوان (تشكيل مستقبل الإعلام)، والمقام بالتعاون مع منتدى أسبار الدولي، حيث يهدف التحدي لدعم تطوير نظام بيئي للوسائط الرقمية في المملكة. وكان قد تأهل  للتصفيات النهائية في المسابقة 15 مشاركًا في قائمة تضم شركات وطنية وأجنبية ناشئة، قامت بعرض أفكارها أمام لجنة من الخبراء.

وضمت القائمة النهائية للمرشحين لجائزة المسابقة شركة فاكتماتا البريطانية، المطورة لبرمجيات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد المحتوى الضار عبر الإنترنت وتجميع الموضوعات، إلى جوار شركتين سعوديتين هما: غربال والصحافة، إذ طورت غربال أداة للكشف عن الرسائل غير المرغوب بها والقضاء على ضوضاء المحتوى لخلق تجربة تواصل اجتماعي سلسة، بينما ابتكرت شركة صحافة تقنية من شأنها أن تساعد الصحفيين على تطوير محتوى عالي الجودة، مبني على معلومات دقيقة  بما يعزز فرص صناع المحتوى الصحفي في تحقيق عوائد مالية، وتتحصل الشركة الفائزة على جائزة مالية بقيمة 300 ألف ريال فيما تتحصل الشركتان في المركز الثاني والثالث على جائزة مالية بقيمة 37500 ريال

من جانبه، أوضح رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أهمية التحدي إذ قال: يمثل تحدي كاوست فرصة مميزة لنا لدعم قطاع الإعلام في المملكة في مواجهة التحديات التي يعيشها القطاع عبر توظيف التقنية والابتكار وعكس أثر إيجابي على المشهد الإعلامي بشكل عام”.

بدورها أكدت الدكتورة نجاح عشري المساعد الأول لرئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ونائب الرئيس للتقدم الوطني الاستراتيجي أن “نوعية المشاريع التي تم استقبالها تسلط الضوء على ابتكار والتزام كاوست على تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الحديثة، وها نحن نشهد لسنة الثانية على التوالي أفكاراً قادرة على التحول إلى منتجات حقيقية عبر خدمات وأدوات تسهم في تغيير طريقة تفكيرنا وتسهم في تطوير قطاعات بشكل كامل، وفي كاوست نشعر بالفخر بتواجدنا في قمة المشهد الابتكاري وبدورنا في تقديم أحدث الأفكار والبحوث بما يسهم في تنويع مصادر الاقتصاد في المملكة والمساهمة في بناء اقتصاد محلي يقوم على المعرفة”.

كما أوضح الدكتور فهد العرابي الحارثي، رئيس مجلس إدارة منتدى أسبار الدولي، أن مثل هذه الفعاليات يمكن أن تحفز تطوير رأس المال الفكري للوطن، إلى جانب النهوض بالنظام البيئي للوسائط الرقمية؛ إذ يعدّ قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات جزءًا لا يتجزأ من الأنشطة الصناعية الآ،، بل هو ضمن مرتكزات رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز تنافسي عالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ بالاعتماد على التقنيات الحديثة وخلق مجتمع معلوماتي متمكن.

وأكد د.الحارثي مجددًا أن رؤية 2030 تظل هي القوة الدافعة لإقامة هذه المنافسة التي تركز على التكنولوجيا الرقمية ،في إشارة إلى أن القطاع الحكومي يعمل جنبًا إلى جنب مع القطاع الخاص لتحديث البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وتعزيز الإطار التنظيمي لتمكين الاستثمارات المبتكرة الجديدة، وبناء النظام البيئي الأكثر ملاءمة لدعم رواد الأعمال والمواهب الرقمية.

وسيشهد حفل كاوست معرض يكشف عن أحدث البحوث والأفكار والمفاهيم التي تحاكي منهج الجامعة المبني على الفضول المعرفي والطموح عبر مواجهة التحديات التي تعايشها مختلف القطاعات، إذ تحفز كاوست على تطوير الحلول المبتكرة والطموحة، ويمثل تنوع ما يقدمه المعرض على دور الجامعة في احتضان المواهب وتحفيز الأفكار القادرة على دعم النمو الاقتصادي في المملكة عبر المعرفة.

وتماشياً مع التزام الجامعة بتعزيز مساعيها البحثية والتطويرية ، فقد تعاون تحدي جامعة الملك عبدالله مع مجموعة من الشركاء والرعاة الإستراتيجيين المرموقين على رأسهم وزارة الاستثمار بالمملكة، والهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (منشآت) ، والهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، ووكالة الأنباء السعودية ، و الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية ، والهيئة السعودية للإذاعة والتلفزيون ، وفيسبوك – التي تعاونت جميعها مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في النسخة الثانية من المنافسة بتقديم الدعم والتوجيه باعتبارهم شركاء استراتيجيين.

كما انضم إلى هذا التظاهرة التقنية كل من شركة الاتصالات السعودية راعيا بلاتينيًا، وبنك الرياض راعيًا مصرفيّا، وقوقل راعيا معرفيا، ومايكروسوفت راعيا تكنولوجيا.

تجدر الإشارة إلى أن المشاركين في تحدي جامعة الملك عبدالله كانت لديهم فرصة الاختيار بين تشكيلة واسعة تحتوي على 13 موضوعًا: تصفية المحتوى، والألعاب الإلكترونية، وخصوصية البيانات وأمنها، ودعم النظام البيئي، وحماية المحتوى، والشمولية وإمكانية الوصول، وإنشاء المحتوى، وتوزيع المحتوى، والرؤى والتحليلات، وتوطين وسائل الإعلام، والحواجز التنظيمية، وضوضاء المحتوى، ووضع المعايير المثالية.

وبانتهاء فترة التقديم، قيّم الخبراء جميع الطلبات المقبولة التي تقدمت بحلول أكثر ملاءمة وابتكارًا، كما قامت لجنة من الخبراء بمراجعة الأفكار المرشحة واختارت 15  مرشحًا للتصفيات النهائية، طلب منهم كتابة اقتراح مفصل لتنفيذ أفكارهم وحلولهم وعرض تقديمي أو فيديو خلال الجولة الأخيرة من مرحلة التقييم.

Related Articles

الرد على الموضوع

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button
× كيف يمكنني مساعدتك
X
%d bloggers like this: