للمحاميات السعوديات دور أكبر بعد حائجة كورونا

اكدت المحامية ليندا البلوي ان كورونا ساهمت في التوعيه القانونية، لدى المجتمع السعودي، ومعرفة احتياجاته وما له وما عليه ومعرفة المخرجات القانونية لاي عمل خصوصا في ظل ظهور قوانين وانظمه جديدة ومنصات وتقنيات تجعل الامور اكثر وضوحا وسرعة في الانجاز ، الامر الذي دعا كثر من الشركات والموسسات ورجال وسيدات الاعمال يركزون على الادارات القانونيه ودراسة جوانب اي مشروع او منتج وكذلك ايجاد شراكات قانونية مع مكاتب جديدة ومحاميين ومحاميات مؤهلين للعمل القانوني بشكل احترافي.

 

واضافت البلوي ان العالم واجه صعوبات وتحديات عدة بسبب فيروس كورنا (COVID-19)، وهو ما أدى الى اتخاذ الدول تدابير مختلفة فرضت قيودا على حركة الناس, تباعد اجتماعي وإغلاق كامل, عند الضرورة لحماية الصحة, وامتدت تأثيرها على التقاضي في المحاكم محلياً, عالميا. في بعض البلدان كان على المحاكم الحد, أو حتى الإغلاق التام, بسبب تدابير المسافة الاجتماعية المعمول بها, مما يؤدي إلى إلغاء أو تأجيل جلسات الاستماع.

وفي الظروف العادية يُسخر المحامين معرفتهم في المجتمع وخبرتهم في النشاطات الاجتماعية كافة، كما أن دورهم أكبر في ظروف حائجة كورونا التي اربكت العالم واقتصاده، وبهذا يساهم المحامين والمحاميات في التأكيد على مبدأ العدالة، لأن فقدان هذا المبدأ يعني فقدان الثقة في النظام الاجتماعي.

واشارت الى ان المحاماة تعتبر مرفقاً مهماً وتمارس في المجتمع بشكل يؤمن تفاعلها معه، وهم مؤهلون لتقريب القانون إلى قلوب المواطنين وتسيير تحقيق العدالة.

موكدة ان المحاميات السعوديات حققن انجازات كثيرة وكبيرة بحكم ما يتمتعن به من سرعة وذكاء ومتابعة مستمرة تجعل المحامية السعودية الاكثر طلبا وثقة في التعامل.

وساهمت في انجاز العديد من القضايا الجنائية والتجارية والتحكيم التجاري بحكم انها محكمة معتمدة دوليا.

وتستعد حاليا لمواصلة مشوارها العلمي في الدراسات العليا القانونية المتخصصة في القانون الجنائي

Related Articles

الرد على الموضوع

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button
× كيف يمكنني مساعدتك
X
%d bloggers like this: