
سجّلت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مع انطلاق العام الأكاديمي 2026–2027، أعلى عدد من الطلاب في تاريخها، بعدما تجاوز عدد الملتحقين بها 490 طالبًا وطالبة، بزيادة بلغت 7% مقارنة بالعام الأكاديمي السابق. كما تستقبل الجامعة هذا العام أكبر دفعة من الطلاب الجدد منذ تأسيسها، إذ انضم إليها 145 طالبًا وطالبة لبدء دراستهم الجامعية في المدينة التعليمية.
ويضم طلاب الجامعة هذا العام جنسيات وخلفيات متنوعة، مع حضور قوي للطلاب القطريين، الذين يشكلون 37٪ من إجمالي عدد الطلاب، فيما ينحدر البقية من 62 دولة حول العالم، في انعكاس للتنوع الذي تتميز به الجامعة.
وقال مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إن الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب تعكس الإقبال المتنامي على التعليم المتخصص الذي يجمع أكثر من مجال، في قطر والمنطقة. وأضاف: “يشهد مجتمعنا نموًا مستمرًا، ليس في أعداد الطلاب فحسب، بل في تنوعهم وطموحاتهم وما يضيفونه إلى الحياة الأكاديمية. ويسعدني أن أرى خريجينا، بعد انتقالهم إلى سوق العمل، يواصلون الإسهام في اقتصاد المعرفة بقطر، مستفيدين مما اكتسبوه من خبرات، وقدرة على التفكير النقدي، ونظرة تستشرف المستقبل”.
صدارة التصنيفات العالمية
ويتزامن الارتفاع في أعداد الطلاب مع تعزيز جامعة كارنيجي ميلون تعزيز لمكانتها الأكاديمية عالميًا. فقد تقدمت الجامعة ستة مراكز في أحدث تصنيفات لمجلةU.S. News & World Report لأفضل الكليات والجامعات لعام 2027 في برامج البكالوريوس، لتحتل المرتبة 14 بين الجامعات الوطنية في الولايات المتحدة.
كما حافظت الجامعة على موقعها الريادي عالميًا في عدد من التخصصات، إذ جاءت في المرتبة الأولى عالميًا في برامج البكالوريوس في الذكاء الاصطناعي، وأنظمة المعلومات، وعلوم الحاسوب. كما احتلت المرتبة الرابعة في البحوث الجامعية، والمرتبة السادسة في إدارة الأعمال على مستوى البكالوريوس.
تبرع تاريخي يدعم توسع الجامعة
وتزامن هذا النمو في قطر مع إعلان مهم، إذ كشف فارنام جهانيان، رئيس الجامعة، عن تبرع بقيمة3 مليارات دولار قدمه كينيث غريفين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سيتادل (Citadel)، في أكبر تبرع شخصي منفرد تتلقاه مؤسسة للتعليم العالي في التاريخ.
ومن شأن هذا التبرع أن يدعم تطوير الحرم الرئيسي للجامعة في بيتسبرغ، إلى جانب الإسهام في تأسيس جامعة كارنيجي ميلون في ميامي، وهي مؤسسة جامعية جديدة ستكرس جهودها للبحث، والابتكار، والتصدي لعدد من التحديات الكبرى، من بينها الاكتشافات البيولوجية، واستدامة الطاقة، وتطوير قطاعيّ الصناعة والتصنيع.
وفي ظل تنامي حضور جامعة كارنيجي ميلون على الساحة العالمية، وتعزيز مكانتها الأكاديمية، تواصل جامعة كارنيجي ميلون في قطر أداء دورها في إعداد طلاب يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في القطاعات القائمة على المعرفة والابتكار. ومن خلال التعليم المتميز، والبحوث التي تعود بالنفع على المجتمع، وبالتعاون مع مؤسسة قطر، تواصل الجامعة الإسهام في إعداد الكفاءات التي تحتاج إليها دولة قطر لمواصلة تنويع اقتصادها وبناء مستقبل قائم على المعرفة.




