كيف سيشاهد الجمهور السعودي مباريات فرقه المفضلة بعد كسر إحتكار بي إن سبورت في السعودية

بعد كسر إحتكار قنوات بي إن سبورت في السعودية ، يتساءل الكثيرين عن طريقة مشاهدة المباريات

مازال الغموض يهيمن على الطريقة التي سيتمكن فيها المشاهدون في السعودية من متابعة مباريات الفرق السعودية أو مباريات المنتخب السعودي في المسابقات التي حصلت قنوات بي ان سبورت على الحق الحصري لنقلها.

تحديث: أصبح بإمكان المشاهدين متابعة مباريات الفرق السعودية المشاركة بالبطولات الآسيوية في نقل حي ومباشر ومجاني على  قناة الإتحاد الأسيوي على يوتيوب على هذا الرابط . ستظهر لك المباريات في وقت لعبها فقط في أعلى الشاشة

كسر احتكار قنوات بي إن سبورتففي حين كسر الإتحاد الآسيوي هذا الإحتكار، وبغض النظر عن التبعات القانونية التي قد تنتج عن هذا الأمر (حيث أصدرت هيئة المنافسة السعودية حكما ضد الشبكة، فيما رفعت الشبكة قضية ضد الإتحاد الآسيوي) إلا أن ماقام به الإتحاد الآسيوي من بث لمباراة الهلال والدحيل -والتي ستليها مباريات لاحقة- عبر قناة خاصة به على اليوتيوب لايمكن لمن هم خارج السعودية متابعتها وذلك بإستخدام تقنية حجب منافذ الإنترنت جغرافيا عدا IPs خاصة بالسعودية.

ولأن البث عبر الإنترنت لن يشكل فارقا كبيرا، فالمشاهدة متاحة عبر عدة مواقع تقوم بقرصنة البث ، فالتوجه لقناة الإتحاد الآسيوي يعني فقط قانونية المشاهدة واستمراره بينما يمكن قطع بث المواقع المقرصنة مؤقتا أو نهائيا فيما تتشارك هذه القنوات قانونيها ومقرصنها بعيب التأخير في البث مابين دقيقة وخمس دقائق أحيانا عن البث الحي.

أما بالنسبة للبث الفضائيي فإن القنوات السعودية لن تستطيع أن تبث هذه المباريات على قنواتها الفضائية المفتوحة لأن كسر الإحتكار خاص فقط بالسعودية والبث الفضائي يمكن أن يشاهد في دول أخرى مما يعني خرقا لهذا الحل الخاص بالسعودية.

الخيار الآخر سيكون عن طريق اليث عبر القنوات الخاصة المشفرة مثل قنوات جوي أو دوري بلس من شركة الإتصالات السعودية أو شبكة أو إس إن وغيرها من الشبكات المشفرة التي يمكن حصر الإشتراك بقنواتها جغرافيا، ولكن خيار الدفع  قد يدفعهم لمتابعة القنوات المقرصنة على الإنترنت.

وربما يكمن الحل في أن يكون البث أرضيا فقط، ورغم ما سيواجهه هذا الحل من صعوبة التغطية لجميع مناطق المملكة خلال وقت قصير، والجودة المنخفضة للبث مقارنة بالبث عالي الجودة الذي توفره القنوات الفضائية، إلا أننا قد نشهد إعادة الحياة لمشروع البث الأرضي الرقمي الذي تم بشكل تجريبي عام 2006 ويتطلب جهاز استقبال خاص لكن بدون صحن إستقبال وإنما هوائي تلفزيوني بسيط مما لم نعد نشاهده على اسطح المنازل أو أعلى أجهزة التلفزيون.

وربما تعود هذه التقنية التي لم يفضلها الناس قبل عقد من الزمن حيث كان سعر جهاز الإستقبال بنفس سعر جهاز الإستقبال الفضائي مع أفضلية أن الفضائي يقدم قنوات أكثر، كما أن متابعة الرياضة تستهوي شريحة كبيرة من السعوديين, ويمكن أن نقيس الأمر على تحويل مسار برنامج “الوقت الأصلي” من القناة السعودية الأولى إلى قناة إس بي سي SBC والتي لم يحرص الكثيرين على برمجتها إلا بعد اضطرارهم لذلك لمشاهدة أحد أكثر البرامج الرياضية جماهيرية في السعودية.

هذا المقال مجرد توقعات تعتمد على التقنيات المتوفرة ولكن ربما تفاجئنا هيئة الرياضة بحل أفضل خاصة مع التسارع المذهل في تطوير التقنيات والتوجهات الرسمية لتوفير الخدمات لمواطني مملكتنا الحبيبة.

 

استقبل تنبيهات فورية حول المواضيع المهمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

X
%d مدونون معجبون بهذه: