وفي اليوم نفسه الموافق للرابع من جمادى الآخرة 1438 هـ استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في مقر إقامته في العاصمة الإندونيسية جاكرتا دولة نائب رئيس جمهورية إندونيسيا الدكتور محمد يوسف كالا.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض روابط التعاون بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات.
وخلال زيارة الملك المفدى لإندونيسيا التقى عدد من أصحاب المعالي والمسؤولين بنظرائهم الإندونيسيين وجرى بحث الموضوعات المتعلقة بقطاعاتهم.
وفي اليوم الخامس من جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 04 مارس 2017 م غادر بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، جمهورية إندونيسيا عقب زيارة رسمية.
وكان في وداع خادم الحرمين الشريفين لدى مغادرته – رعاه الله – مطار حليم الدولي في جاكرتا، دولة نائب رئيس جمهورية إندونيسيا الدكتور محمد يوسف كالا، ومعالي وزير الشؤون الدينية لقمان حكيم سيف الدين، ومعالي وزيرة الخارجية ريتنو مارسودي، وكبار المسؤولين الإندونيسيين.
وفي اليوم الخامس من جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 04 مارس 2017 م وصل – بحفظ الله ورعايته – خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى سلطنة بروناي دار السلام في زيارة رسمية.
وقد عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وجلالة السلطان حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام في قصر الاستانة نور الإيمان في اليوم نفسه جلسة مباحثات رسمية.
وجرى خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتعاون في مختلف المجالات.
و أقام جلالة السلطان حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام في قصر الاستانة نور الإيمان في بروناي مأدبة غداء تكريمًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.
وقد صدر يوم الخامس من شهر جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 4 مارس 2017 م بيان مشترك في ختام زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ إلى سلطنة بروناي دار السلام ، فيما يلي نصه:
“بيان مشترك ”
بناءً على دعوة من جلالة سلطان بروناي دار السلام الحاج حسن البلقيه معز الدين والدولة قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، بزيارة إلى سلطنة بروناي دار السلام اليوم السبت 5 جمادى الآخرة 1438هـ الموافق 4 مارس 2017م وتأتي هذه الزيارة المهمة والتاريخية تجسيداً لعلاقات الأخوة والصداقة المستمرة والتعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وقد تزامنت هذه الزيارة مع مرور ثلاثين عاماً على إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين سلطنة بروناي دار السلام والمملكة العربية السعودية.
عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجلالة السلطان الحاج حسن البلقيه محادثات أخوية بناءة تركزت على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون بينهما في المجالات كافة، وخاصة في مجال التعاون التجاري والاستثماري، بما في ذلك البحث عن الفرص الاستثمارية المشتركة بين البلدين.
اتفق القائدان على تنشيط الاتفاقية العامة الموقعة بين البلدين التي تشمل المجالات الاقتصادية والاستثمارية والفنية والتعليمية والثقافية والشبابية والرياضية، وعلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والشؤون الإسلامية.
يتطلع القائدان إلى أن يخرج اجتماع اللجنة السعودية البروناوية المشتركة المقرر عقده هذا العام بنتائج تخدم اقتصاد البلدين، وتعزز التعاون بين القطاع الخاص فيهما.
أشاد جلالة السلطان حسن البلقيه بالجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة العربية السعودية لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار، منوهاً جلالته بما يلقاه حجاج بروناي دار السلام من عناية واهتمام.
تبادل القائدان الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية بما في ذلك آخر المستجدات في الشرق الأوسط، وأكدا أهمية التوصل إلى حل دائم وشامل وعادل للقضية الفلسطينية وفقًا لمضامين مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
أكد القائدان أيضًا أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية على أساس بيان جنيف ( 1 ) وقرار مجلس الأمن رقم ( 2254 )، وأهمية تقديم المساعدات الإنسانية وأعمال الإغاثة للنازحين واللاجئين السوريين.
شدد القائدان على أهمية المحافظة على وحدة اليمن ، وتحقيق أمنه واستقراره، وعلى أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم (2216) ، مؤكدين دعمهما للسلطة الشرعية في اليمن وكذلك تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق اليمنية.



