back to top
الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
الرئيسية غير مصنف المملكة تحتفي غداً السبت بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين

المملكة تحتفي غداً السبت بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين

وفي المجال التجاري أفاد السفير الماضي أن هناك وجودًا كبيرًا للشركات السعودية في الصين للاستثمار، ولديها مراكز تجارية دائمة، ومن أهمها أرامكو السعودية وسابك، اللتان تملكان مشروعات ضخمة جداً ومشتركة مع الجانب الصيني.
وحول دور جمهورية الصين الشعبية في تحقيق رؤية المملكة 2030، قال السفير الماضي: إنّ رؤية المملكة 2030 أحد مرتكزات الدبلوماسية السعودية، وهي رؤية غير تقليدية، وعند عرضها على المسؤولين الصينيين نجد منهم تجاوبًا جيدًا في تقديم تصورهم حول المساهمة فيها بشكل فاعل، وذلك من خلال الشراكة الإستراتيجية الشاملة ومن خلال المشروعات المشتركة، ومن أبرز المشروعات المشتركة التي تتناغم مع “الرؤية” مبادرة الحزام الاقتصادي وطريق الحرير ، والمملكة هي حجر الأساس فيما يتعلق بطريق الحرير الغربي، لأن المملكة العربية السعودية تمتلك موقعاً إستراتيجياً بين القارات الثلاث ( آسيا وأفريقيا وأوروبا )، وهي ميزة إضافية لأن تكون شريكًا مهمًا جدًا للصين من خلال عدد كبير جدًا من المشروعات التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030.
ومن جهته وصف سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة لي هواشين علاقات المملكة العربية السعودية بالصين بالتاريخية والمتطورة في العصر الحديث، وأنها تاريخيًا تمتد إلى جذور ضاربة في القدم.
وقال إن العلاقات الدبلوماسية الحديثة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية تأسست في عام 1990م ولها حتى الآن 27 عاماً، وهي منذ ذلك الوقت تتطور بخطى واسعة وسريعة، وحتى وصلت اليوم إلى العلاقة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين في شتى المجالات، التي أعلن عنها أثناء زيارة الرئيس الصيني للمملكة مطلع العام الماضي 2016م. مبيناً أن هذه العلاقة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين جاءت عقب عدد من الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين الصديقين، وأكدت حرصهما على تنامي وتطور العلاقات.
وأضاف أنه في هذا الإطار تم تأسيس لجنة رفيعة المستوى بين الجانبين عقدت اجتماعها الأول في شهر أغسطس من العام 2016م ، ترأس الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، فيما ترأس الجانب الصيني فيها نائب رئيس الوزراء الصيني تشان قاو لي وانبثقت عنها عدة لجان فرعية ويمكن وصفها بالناجحة بكل المقاييس.
وأشار إلى أنّ الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للصين تعد الزيارة الثالثة له، فقد زار الصين عندما كان أميرًا لمنطقة الرياض، كما زارها عندما كان وليًا للعهد في عام 2014م ، والتقى فيها بكبار المسؤولين الصينيين، ويزورها الآن للمرة الثالثة، وهي زيارة مهمة جداً نأمل أن تحقق الكثير من التقدم الإيجابي في العلاقات المتنامية بين البلدين، كما أنها ستعطي دفعة قوية جدًا للعلاقات الممتازة بينهما.
وحول الأهداف المتوقعة لزيارة خادم الحرمين الشريفين لجمهورية الصين الشعبية، قال السفير الصيني: يتوقع أن ينتج عن الزيارة العديد من الاتفاقيات النوعية التي تخدم البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتعليمية والإنسانية والثقافية ومكافحة الإرهاب.
واستعرض التبادل التجاري بين البلدين، مبينًا أن التبادل التجاري كبير جدًا وأن هناك العديد من المشروعات الاقتصادية الكبيرة المشتركة بين البلدين سواء بين الحكومات أو بين الأفراد والمؤسسات والشركات وهي مشروعات ناجحة وتحقق نموًا كبيرًا وتتوسع في شتى الجوانب.
وحول مشروع ” طريق الحرير البري والبحري” قال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة: إنه مشروع ضخم جدًا وقد بدأ من وسط الصين يمتد عبر الصحاري والجبال إلى الغرب، إلى آسيا الوسطى، ثم إلى المنطقة العربية ، فإلى أوروبا.
ووصف الطريق بأنه ليس طريقًا للتجارة فقط، وإنما طريق لانتقال الحضارة بين القارات والدول، ويحقق الكثير من الفوائد لكل الدول التي يمر بها، وقال إنّ فخامة الرئيس الصيني قد طرح قبل ثلاث سنوات مبادرة تسمى (مبادرة الحزام والطريق)، وفكرتها استلهام فكرة طريق الحرير القديم، ولكن بتطويره مع ظروف جديدة يستفيد الجميع منها، مبينًا أن هذه المبادرة قد وجدت حتى الآن تجاوب أكثر من مئة دولة أو منظمة دولية، فيما وقّعت حتى الآن أكثر من 40 دولة ومنظمة اتفاقية تعاون بخصوص هذه المبادرة ومنها المملكة العربية السعودية، وهو ما ينسجم مع رؤية المملكة 2030.

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31