كما قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بجولة آسوية شملت ماليزيا وإندونيسيا وبروناي دار السلام واليابان والصين
وقد بدأ خادم الحرمين الشريفين جولته بزيارة مملكة ماليزيا التي وصلها – حفظه الله – في 29 جمادى الأولى 1438هـ الموافق 26 فبراير 2017 م.
وقد وصف دولة رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبد الرزاق، الزيارة الرسمية لخادم الحرمين الشريفين ـ حفظه لله ـ إلى ماليزيا بالزيارة المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقة الأخوية الماليزية السعودية التي توثقت مبنية على أساس الثقة والاحترام المتبادل، قائلًا: إنها ستكون مثالًا للعالم الإسلامي وللدول الأخرى في العالم.
وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء الوطنية الماليزية : نحن فخورون بهذه العلاقة، لأنّ ماليزيا والمملكة العربية السعودية تتعاونان بشكل وثيق في الحفاظ على الوئام وتوفير القيادة للأمة الإسلامية .
وأضاف إن هذه الزيارة التي تأتي تلبية لدعوة من ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس من شأنها تعزيز التعاون بين ماليزيا والمملكة في محاربة الإرهاب المبني على الإيمان القوي في التسامح والاعتدال والأمن الشمولي للإسلام .
ووصفت سفارة ماليزيا لدى المملكة العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا بالمتميزة وتصل لأعلى مستوياتها.
وقالت السفارة في بيان صحفي خصّت به وكالة الأنباء السعودية بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لماليزيا، أن هذه الزيارة المهمة لخادم الحرمين الشريفين تأكيد للعلاقات المتميزة بين البلدين، وللرقي بها إلى آفاق أعلى وأرحب .
وقالت إن العلاقات السعودية / الماليزية متعددة ومتنوعة؛ فماليزيا تستضيف سنويًا مسابقة قراءة وحفظ القرآن الكريم تشارك فيها المملكة في الجانب التحكيمي، بالإضافة إلى متنافسين سعوديين، كما تشارك ماليزيا هذا العام كضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2017 .
وفي المجال الإنساني والاجتماعي، أوضحت السفارة أنّ المملكة العربية السعودية وماليزيا تعملان بشكل وثيق من أجل الدفع بالاحتياجات الإنسانية خاصة لأولئك الذين يشكلون أقليات إسلامية وكذلك في القضية الفلسطينية.
وذكرت في بيانها أنّ العلاقات الرسمية بين البلدين بدأت بشكل رسمي عندما أرسلت المملكة العربية السعودية ممثليها أثناء إعلان استقلال ماليزيا في 31 أغسطس من عام 1957م التي أسس البلدان بعده سفارتهما في كوالالمبور وجدة على التوالي، ثم انتقلت السفارة الماليزية إلى الرياض.
وأكدت السفارة أنّ المملكة وماليزيا تتقاسمان وجهات النظر وتعملان بشكل مشترك في المنتديات الدولية مثل الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، في إيجاد حلول لسلسلة من القضايا بما في ذلك القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان وأيضاً الأقليات المسلمة.
وفي الشأن التجاري، أوضحت السفارة أن العلاقات التجارية بين البلدين تطورت بشكل كبير من عام إلى آخر، حيث بلغ حجم التجارة بينهما في عام 2016 إلى 3.38 بليون دولار مقارنة بـ 2.81 بليون دولار في العام 2015م، مشيرةً إلى أن حجم التبادل التجاري يميل لصالح المملكة.
وحول مشاركة ماليزيا في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب أوضحت السفارة أنّ ماليزيا تعمل دائمًا بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، كما شاركت في تمرين (رعد الشمال) العسكري الذي أقيم في حفر الباطن وأجزاء أخرى من المملكة كجزء من انخراطها في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي بدوره سيهيئ لتعزيز مهارات التأهب والاستعداد وجني خبرة العمل التوافقي المشترك مع البلدان الأخرى خاصة المملكة.
وأعربت سفارة ماليزيا في بيانها عن تهنئتها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما لله – على الخطوات الكبيرة التي تتخذها المملكة لترتقي بمستقبلها الاقتصادي والتنموي، وذلك من خلال تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، متوقعة أن تشارك ماليزيا بشكل فاعل في تحقيق هذه الرؤية الواعدة وأن تسهم الشركات الماليزية من أجل تقاسم خبراتها والعمل بشكل وثيق مع نظيراتها في المملكة لتحقيق التحول من خلال تطبيق وتنفيذ برنامج التحول الوطني 2020.
وفي اليوم نفسه وبحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ودولة رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق، تم في قصر رئيس الوزراء الماليزي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، التوقيع على أربع مذكرات تفاهم بين حكومتي المملكة العربية السعودية، ومملكة اتحاد ماليزيا.



